منـــــتـــــــــــديــــــــــــات درايــــــــــــفـــــــــــــر
الــــــــسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أهلا و سهلا بكم نتمنى ان تقضوا أطيب الأوقات
يرجي التسجيل أنت غير مسجل معـــا
مـــــــــــــــعــا نسعى للأفضل
منـــــتـــــــــــديــــــــــــات درايــــــــــــفـــــــــــــر

منتدى جزائري عام فأهلا بكم أتمنى أن تقضوا أجمل و أروع الأوقات معنا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ابو ذر - رضي الله عنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aissam_r

avatar

عدد المساهمات : 166
تاريخ التسجيل : 15/06/2009
العمر : 26
الموقع : driver.7olm.org

مُساهمةموضوع: ابو ذر - رضي الله عنه   الجمعة أغسطس 20, 2010 12:07 am





هو
جندب بن جنادة من غفار ، قبيلة لها باع طويل في قطع الطريق ، فأهلها مضرب
الأمثال في السطو غير المشروع ، انهم حلفاء الليل ، والويل لمن يقع في
أيدي أحد من غفار ولكن شاء المولى أن ينير لهذه
القبيلة دربها بدأ من أبي ذر -رضي الله عنه- ، فهو ذو بصيرة ، و ممن
يتألهون في الجاهلية ويتمردون على عبادة الأصنام ، ويذهبون الى الايمان
باله خالق عظيم ، فما أن سمع عن الدين الجديد حتى شد الرحال الى مكة


اسلامه

ودخل
أبو ذر -رضي الله عنه- مكة متنكرا ، يتسمع الى أخبار أهلها والدين الجديد
، حتى وجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- في صباح أحد الأيام جالسا ، فاقترب
منه وقال Sad نعمت صباحا يا أخا العرب ) فأجاب الرسول Sad وعليك السلام يا أخاه ) قال أبوذر Sad أنشدني مما تقول ) فأجاب الرسول Sad ما هو بشعر فأنشدك ، ولكنه قرآن كريم ) قال أبوذر Sad اقرأ علي ) فقرأ عليه وهو يصغي، ولم يمض غير وقت قليل حتى هتف أبو ذر Sad أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) وسأله النبي -صلى الله عليه وسلم- Sad ممن أنت يا أخا العرب ) فأجابه أبوذر Sad من غفار ) وتألقت
ابتسامة واسعة على فم الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، واكتسى وجهه بالدهشة
والعجب ، وضحك أبو ذر فهو يعرف سر العجب في وجه الرسول الكريم ، فهو من
قبيلة غفار أفيجيء منهم اليوم من يسلم ؟! وقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- Sad ان الله يهدي من يشاء ) أسلم أبو ذر من فوره ، وكان ترتيبه في المسلمين الخامس أو السادس ، فقد أسلم في الساعات الأولى للاسلام


تمرده على الباطل

وكان أبو ذر -رضي الله عنه- يحمل طبيعة متمردة ، فتوجه للرسول -صلى الله عليه وسلم- فور اسلامه بسؤال Sad يا رسول الله ، بم تأمرني ؟) فأجابه الرسول Sad ترجع الى قومك حتى يبلغك أمري ) فقال أبو ذر Sad والذي نفسي بيده لا أرجع حتى أصرخ بالاسلام في المسجد ) هنالك دخل المسجد الحرام ونادى بأعلى صوته Sad أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ) كانت
هذه الصيحة أول صيحة تهز قريشا ، من رجل غريب ليس له في مكة نسبا ولا حمى
، فأحاط به الكافرون وضربوه حتى صرعوه ، وأنقذه العباس عم النبي بالحيلة
فقد حذر الكافرين من قبيلته اذا علمت ، فقد تقطع عليهم طريق تجارتهم ، لذا
تركه المشركين ، ولا يكاد يمضي يوما آخر حتى يرى أبو ذر -رضي الله عنه-
امرأتين تطوفان بالصنمين ( أساف ونائلة ) وتدعوانهما ، فيقف مسفها مهينا
للصنمين ، فتصرخ المرأتان ، ويهرول الرجال اليهما ، فيضربونه حتى يفقد
وعيه ، ثم يفيق ليصيح -رضي الله عنه- مرة أخرى Sad أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله )


اسلام غفار

ويعود
-رضي الله عنه- الى قبيلته ، فيحدثهم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
وعن الدين الجديد ، وما يدعو له من مكارم الأخلاق ، فيدخل قومه بالاسلام ،
ثم يتوجه الى قبيلة ( أسلم ) فيرشدها الى الحق وتسلم ، ومضت الأيام وهاجر
الرسول -صلى الله عليه وسلم- الى المدينة ، واذا بموكب كبير يقبل على
المدينة مكبرا ، فاذا هو أبو ذر -رضي الله عنه- أقبل ومعه قبيلتي غفار و
أسلم ، فازداد الرسول -صلى الله عليه وسلم- عجبا ودهشة ، ونظر اليهم وقال
Sad غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله ) وأبو ذر كان له تحية مباركة من الرسول الكريم حيث قال Sad ماأقلت الغبراء ، ولا أظلت الخضراء ،أصدق لهجة من أبي ذر )


غزوة تبوك

وفي
غزوة تبوك سنة 9 هجري ، كانت أيام عسرة وقيظ ، خرج الرسول -صلى الله عليه
وسلم وصحبه ، وكلما مشوا ازدادوا تعبا ومشقة ، فتلفت الرسول الكريم فلم
يجد أبا ذر فسأل عنه ، فأجابوه Sad لقد تخلف أبو ذر وأبطأ به بعيره ) فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- Sad دعوه ، فان يك فيه خير فسيلحقه الله بكم ، وان يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه ) وفي
الغداة ، وضع المسلمون رحالهم ليستريحوا ، فأبصر أحدهم رجل يمشي وحده ،
فأخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، فقال الرسول Sad كن أبا ذر ) وأخذ
الرجل بالاقتراب فاذا هو أبو ذر -رضي الله عنه- يمشي صوب النبي -صلى الله
عليه وسلم- ، فلم يكد يراه الرسول -صلى الله عليه وسلم- حتى قال Sad يرحم
الله أبا ذر ، يمشي وحده ، ويموت وحده ، ويبعث وحده )


وصية الرسول له

ألقى الرسول -صلى الله عليه وسلم- على أبا ذر في يوم سؤال Sad يا أبا ذر ، كيف أنت اذا أدركك أمراء يستأثرون بالفيء ) فأجاب قائلا Sad اذا والذي بعثك بالحق ، لأضربن بسيفي ) فقال له الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( أفلا أدلك على خير من ذلك ؟ اصبر حتى تلقاني ) وحفظ أبو ذر وصية الرسول الغالية فلن يحمل السيف بوجوه الأمراء الذين يثرون من مال الأمة ، وانما سيحمل في الحق لسانه البتار

جهاده بلسانه

ومضى
عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- ومن بعده عهد أبو بكر وعمر -رضي الله
عنهما- ، في تفوق كامل على مغريات الحياة وفتنتها ، وجاء عصر عثمان -رضي
الله عنه- وبدأ يظهر التطلع الى مفاتن الدنيا ومغرياتها ، وتصبح السلطة
وسيلة للسيطرة والثراء والترف ، رأى أبو ذر ذلك فمد يده الى سيفه ليواجه
المجتمع الجديد ، لكن سرعان ما فطن الى وصية رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- :" وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا الا خطأ " فكان
لابد هنا من الكلمة الصادقة الأمينة ، فليس هناك أصدق من أبي ذر لهجة ،
وخرج أبو ذر الى معاقل السلطة والثروة معترضا على ضلالها ، وأصبح الراية
التي يلتف حولها الجماهير والكادحين ، وذاع صيته وهتافه يردده الناس
أجمعين Sad بشر الكانزين الذين يكنزون الذهب والفضة بمكاو من نار تكوى بها
جباههم وجنوبهم يوم القيامة )
وبدأ أبو ذر
بالشام ، أكبر المعاقل سيطرة ورهبة ، هناك حيث معاوية بن أبي سفيان وجد
أبو ذر -رضي الله عنه- فقر وضيق في جانب ، وقصور وضياع في الجانب الآخر ،
فصاح بأعلى صوته Sad عجبت لمن لا يجد القوت في بيته ، كيف لا يخرج على
الناس شاهرا سيفه ) ثم ذكر وصية الرسول -صلى
الله عليه وسلم- بوضع الأناة مكان الانقلاب ، فيعود الى منطق الاقناع
والحجة ، ويعلم الناس بأنهم جميعا سواسية كأسنان المشط ، جميعا شركاء
بالرزق ، الى أن وقف أمام معاوية يسائله كما أخبره الرسول -صلى الله عليه
وسلم- في غير خوف ولا مداراة ، ويصيح به وبمن معه Sad أفأنتم الذين نزل
القرآن على الرسول وهو بين ظهرانيهم ؟؟) ويجيب عنهم Sad نعم أنتم الذين نزل فيكم القرآن ، وشهدتم مع الرسول المشاهد)، ويعود بالسؤال Sad أولا تجدون في كتاب الله هذه الآية :"


والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم ، فتكوى بها جباههم ، وجنوبهم ، وظهورهم ، هذا ما كنزتم لأنفسكم ، فذوقوا ما كنتم تكنزون "

فيقول معاوية Sadلقد أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب ) فيصيح أبو ذر Sad لا بل أنزلت لنا ولهم ) ويستشعر معاوية الخطر من أبي ذر فيرسل الى الخليفة عثمان -رضي الله عنه- Sad ان أبا ذر قد أفسد الناس بالشام ) فيكتب عثمان الى أبي ذر يستدعيه ، فيودع الشام ويعود الى المدينة ويقول للخليفة بعد حوار طويل Sad لا حاجة لي في دنياكم ) وطلب الاذن بالخروج الى ( الربذة ) وهناك
طالبه البعض برفع راية الثورة ضد الخليفة ولكنه زجرهم قائلا Sad والله لو
أن عثمان صلبني على أطول خشبة ، أو جبل، لسمعت وأطعت ، وصبرت واحتسبت ،
ورأيت ذلك خيرا لي )
فأبو ذر لا يريد الدنيا ، بل لا يتمنى الامارة لأصحاب رسول الله ليظلوا روادا للهدى لقيه يوما أبو موسى الأشعري ففتح له ذراعيه يريد ضمه فقال له أبو ذر Sad لست أخيك ، انما كنت أخيك قبل أن تكون واليا وأميرا ) كما
لقيه يوما أبو هريرة واحتضنه مرحبا ، فأزاحه عنه وقال Sad اليك عني ، ألست
الذي وليت الامارة ، فتطاولت في البنيان ، واتخذت لك ماشية وزرعا ) وعرضت عليه امارة العراق فقال Sad لا والله لن تميلوا علي بدنياكم أبدا )



اقتدائه بالرسول

عاش
أبو ذر -رضي الله عنه- مقتديا بالرسول -صلى الله عليه وسلم- فهو يقول Sad
أوصاني خليلي بسبع ، أمرني بحب المساكين والدنو منهم ، وأمرني أن أنظر الى
من هو دوني ولا أنظر الى من هو فوقي ، وأمرني ألا أسأل أحدا شيئا ، وأمرني
أن أصل الرحم ، وأمرني أن أقول الحق ولو كان مرا ، وأمرني ألا أخاف في
الله لومة لائم ، وأمرني أن أكثر من : لاحول ولا قوة الا بالله ) وعاش على هذه الوصية ، ويقول الامام علي - رضي الله عنه - Sad لم يبق اليوم أحد لايبالي في الله لومة لائم غير أبي ذر )
وكان
يقول أبو ذر لمانعيه عن الفتوى Sad والذي نفسي بيده ، لو وضعتم السيف فوق
عنقي ، ثم ظننت أني منفذ كلمة سمعتها من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
قبل أن تحتزوا لأنفذتها ) ورآه صاحبه يوما يرتدي جلبابا قديما فقال له Sad أليس لك ثوب غير هذا ؟ لقد رأيت معك منذ أيام ثوبين جديدين ؟) فأجابه أبو ذر Sad يا بن أخي ، لقد أعطيتهما من هو أحوج اليهما مني ) قال له Sad والله انك لمحتاج اليهما ) فأجاب
أبو ذر Sad اللهم غفرا انك لمعظم للدنيا ، ألست ترى علي هذه البردة ، ولي
أخرى لصلاة الجمعة، ولي عنزة أحلبها، وأتان أركبها، فأي نعمة أفضل مما نحن
فيه؟)
.


وفاته

في ( الربذة ) جاءت سكرات الموت لأبي ذر الغفاري ، وبجواره زوجته تبكي ، فيسألها Sad فيم البكاء والموت حق ؟) فتجيبه بأنها تبكي Sad لأنك تموت ، وليس عندي ثوب يسعك كفنا !) فيبتسم
ويطمئنها ويقول لها Sad لا تبكي ، فاني سمعت رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- ذات يوم وأنا عنده في نفر من أصحابه يقول :" ليموتن رجل منكم بفلاة
من الأرض ، تشهده عصابة من المؤمنين " وكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية ، ولم يبق منهم غيري وهأنذا بالفلاة أموت ، فراقبي الطريق فستطلع علينا عصابة من المؤمنين ، فاني والله ما كذبت ولا كذبت ) وفاضت روحه الى الله ، وصدق فهذه
جماعة مؤمنة تأتي وعلى رأسها عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- فما أن يرى وجه أبي ذر حتى تفيض عيناه بالدمع ويقول Sad صدق
رسول الله ، تمشي وحدك ، وتموت وحدك ، وتبعث وحدك ) وبدأ يقص على صحبه قصة هذه العبارة التي قيلت في غزوة تبوك كما سبق ذكره .


صور من حياة الصحابة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابو ذر - رضي الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منـــــتـــــــــــديــــــــــــات درايــــــــــــفـــــــــــــر :: المنتدى الاسلامي العام :: السيرة النبوية-
انتقل الى: